نادي الصنوبر: “باي باي” أويحيى

الوزير الأول، أحمد أويحيى

يكون الوزير الأول السابق أحمد أويحيى، أمام حتمية مغادرة إقامته بنادي الصنوبر، بعد ما يقارب الـ 25 سنة من الإقامة الدائمة في إقامة الدولة بموريتي.

وقد شرع أويحيى في إخلاء مقر إقامته بنادي الصنوبر منذ يومين، حيث تحرص شركة متخصصة في النقل على عدم إلحاق الإضرار بالأثاث المصنوع من مواد نبيلة وثمينة، خاصة الخزف الذي كان يمنح دوما الدفء للمنزل.

وقد استحوذ أويحيى بموريتي على قصر صغير له إطلالة على البحر، مكون من طابقين، جناح منه مخصص للضيوف، بالإضافة إلى مراب للسيارات قادر على استيعاب 10 مركبات، كما كان أويحيى يملك مسبحا، لكن نادرا ما كان يستغله.

ولاشك أن منزل أويحيى في نادي الصنوبر كان متفردا، حيث تم بناء طابقه الأرضي من أجود أنواع الخشب، جعل منه أجمل البنايات التي تم تشييدها بذات الحي الراقي.

وعادة ما تكون الشرفة المكان الذي يجلس فيه أحمد اويحيى كل يوم جمعة لاحتساء القهوة، وتكون هذه موعدا لحمام الحشود، فيما يتظاهر الانتهازيون بالركض من اجل تبرير مرورهم بمحاذاة شرفة أويحيى وهي فرصة لهم لقول “صح سي حمد”