المدرسة العليا للفندقة: الطلبة يبدعون

فندقة

اختتم طلبة قسم السنة الثانية المسجلون بالمدرسة العليا للفندقة والإطعام بعين البنيان بالجزائر العاصمة سهرة الخميس الجانب التطبيقي من ورشة مادة ” إعداد وتصميم مطعم بكل خدماته” في إطار دعم التكوين لتحسين مستوى الخدمات السياحية، حيث استمتع الحضور من دبلوماسيين وجمهور عام بأطباق شهية على مستوى مطعم المدرسة المخصص للتسويق بنكهات آسياوية وبمستوى خدمات ممتازة، حسبما لوحظ بعين المكان .

وبالمناسبة أوضح  المؤطر الدولي المختص في مجال تسيير المؤسسات الفندقية والسياحة بذات المدرسة الأستاذ سامي أكروت في تصريح لواج أن طلبة أقسام السنة الثانية أبرزوا قدرات ومهارات عالية تؤكد مدى اشتغالهم على تنفيذ الجانب النظري الذي يتم تدريسه بتأطير من نخبة من أكبر المتخصصين عالميا في المجال وقد تم تنفيذ فكرة مبتكرة وفق تصور هؤلاء الطلبة تخص إعداد وتصميم مطعم كامل بداية من تصميم فضاء المطعم واختيار موضوعه مرورا بإعداد قائمة الأطباق والمقبلات والمشروبات وكذا الخدمات و الاستقبال وذلك لمعاينة مدى استيعاب الطلبة لما يقدم من برامج تكوينية متخصصة  .

وأفاد نفس المصدر أن الفترة التطبيقية لطلبة القسم المشكل من 24 طالبا فيما يصل عدد الدفعة 78 طالبا دامت 10 أيام على مستوى مطعم المدرسة الخاص بالتسويق تندرج ضمن البرنامج السنوي التطبيقي للمدرسة العليا للفندقة والإطعام أين يواصلون تلقي تكوين نوعي في مختلف التخصصات التي لها صلة بالتسيير الفندقي طبقا لإستراتيجية دعم القطاع السياحي مبرزا أن تم خلال الورشة التدريبية توجيه الطلبة لتفادي بعض الأخطاء الإستراتيجية في إعداد وتصميم المطبخ ” مشيرا أنه ” عند نهاية تكوينهم سيبلغ الطلبة مستوى الامتياز الذي يفتح لهم أبواب عالم الشغل ليبرزوا معرفتهم في مجال تسيير الفضاءات الخاصة بالسياحة” .

وفي ذات الإطار أشار أن المدرسة التابعة لمؤسسة الاستثمار الفندقي تقدم برنامجا تكوينيا رفيع المستوى من إعداد المدرسة الفندقية بلوزان لضمان تكوين إطارات مستقبلية مؤهلة تتمتع بمعارف نظرية و تطبيقية في العديد من المجالات المتعلقة بمهن الإطعام و الفندقة و الاستقبال مشيرا في نفس الوقت أن ذلك سيتوج بتسليم شهادة ليسانس في التسيير الفندقي و يتعلق الأمر بشهادة ليسانس بعد 3 سنوات من التكوين تسلمها وزارة التعليم العالي والشهادة الثانية ليسانس دولية في التسيير الفندقي تسلم بعد أربع سنوات من الدراسة من طرف مدرسة الفندقة للوزان.

وفي ذات الشأن أشار نفس المؤطر أن الفترة التطبيقية لهؤلاء الطلبة سمحت باكتشاف ما يكتنزه هؤلاء الطلبة من معارف و ذوق من خلال التصاميم والرؤى المقترحة في مجال المطاعم كما تم تصحصح بعض الأخطاء الإستراتيجية لتحقيق تكوني نوعي .

من جهته أشار سامي عصاد رئيس فوج طلبة مطعم ” اللوتس “وهو محتوى يتمحور حول مكونات المطبخ الآسيوي الذي اختاره الطلبة لتنفيذ هذا العمل التطبيقي  البيداغوجي أنه تم تخصيص حجم ساعي كبير طيلة 10 أيام وذلك ما سيساهم في ” ترقية الجانب البيداغوجي للطالب في مجال التسيير الفندقي والسياحة وإعداد  بصورة مبتكرة مشروع مطعم متكامل وذلك في إطار إستراتيجية المدرسة لتكوين إطارات مؤهلة في مجال تسيير المؤسسات الفندقية و السياحية وفق المعايير الدولية بهدف بلوغ مستوى الامتياز” .

وأردف المصدر أن الطلبة إختارو تنفيذ موضوع المطعم يتناول المطبخ الأسيوي حيث تم إعداد تصور كامل فيما يخص تنفيذ المشروع، وذلك انطلاقا من تصميم روح المطعم واختيار موضوعه العام وقد كان الخيار للمطبخ والأجواء الأسيوية من خلال تصميم الفضاء بعناصر المجتمع الآسيوي وملابسه وأدواته وموسيقاه وصولا لقائمة الأطباق والمقبلات والسلطات الخاصة، على غرار مأكولات لدول الصين و الفيتنام وكوريا الجنوبية و اليابان وتايلاندا وكانت الفترة بمثابة تمرين ميداني في التنسيق بين مختلف الطلبة في المطعم مبرزا أن زوار المطعم من سفراء ومختلف المؤسسات والأشخاص تذوقوا طيلة عشرة أيام كاملة نكهات مختلفة من مأكولات آسيوية تقليدية ومبتكرة من طرف الطلبة وأشادوا بنكهتها وبمستوى خدمات الاستقبال “.

كما ثمّن الطالب النشيط سامي عصاد هذا الجانب التطبيقي للدروس البيداغوجية الذي من شأنه “تطوير مستوى الأداء وتصحيح بعض الأخطاء وتقويمها والحصول على الكفاءة المهنية المطلوبة وتنفيذها مستقبلا في الميدان ويعزز قدرات العمل الجماعي “.

طالع أيضا سياحة: ترقية وجهة الجزائر